تابع جديد المؤسسة 

 

 

  الشباب والعمل 

كلمة سمو الشيخ راشد بن حميد النعيمى في المؤتمر الطلابي التاسع    

 

 

 

 

الانتاج والعمل هما امران لايتحقق احدهما دون ان يكون الانسان هو الركيزه الاساسيه فيه , ذلك ان الشريحة الهامه المنتجة فى اى مجتمع هما الشباب , التى يعتمد عليها فى بناء المجتمع  .

والشباب ذكورا واناثا عليهم يقع عبء الإنتاج فى كل صوره وألوانه . ولقد حرصت القيادة فى دولة الامارات العربية المتحدة على رعاية شبابها  فكريا وتعليميا وجسديا واجتماعيا ... الخ,

 وصور هذا الاهتمام عديدة منها:

إنشاء المؤسسات التعليمية(المدارس والجامعات ),والأندية الرياضية والثقافية. وتنفرد دولة الإمارات العربية المتحدة بطرح عشرات الجوائز : لتشجيع الأفراد على التميزوالارتقاء المهنى والفكري , وهناك العديد من جمعيات النفع العام التى تتيح فرصة الانخراط فى العمل التطوعي الذى والذي يمثل احد الطرق الرئيسية للوصول إلى الاعمال وفق المؤهلات والخبرات ,بما يتلائم مع الرغبات والقدرات .

ولما كانت الثروة الحقيقية فى أى مجتمع هى الموارد الشرية, فإن الشباب هم العصب الرئيسى فى مجتمع ,

وأبناء الإمارات عليهم مسؤليات جسام , للمحافظة على المكاسب التى حققها الاّباء والأجداد , ولكى تكون إدرة العمل بأيديهم دون غيرهم .

وعليهم الحرص على المشاركة فى العمل والإنتاج والمساهمة فى مواجهة تحديات سوق العمل القائم على العمالة الأجنبية وذلك من منطلق رد الجميل للوطن , والحرص على القيام بالواجب , بقدر الحرص على الحقوق , وهناك العديد من الجهات المعنية للأخذ بيد الشباب . بعد أن حصلوا على حقوقهم من التعليم والتدريب , والانتقال بهم من متعلمين إلى معلمين , ومن منتظرين للعمل إلى باحثين عنه ومن متفرجين إلى مشاركين , ومن مستهلكين إلى منتجين , وكأمثلة على ذلك فإن هناك :

هيئة تنمية وتوظيف الموارد البشرية الوطنية .

برنامج الامارات لتطوير الكوادر الوطنبة .

مؤسسة الشيخ محمد بن راشد اّل مكتوم لدعم مشاريع الشباب .

مؤسسة حميد بن راشد النعيم للتطوير والتنمية البشرية .

وهناك العديد من المؤسسات التى تعنى بتنمية الموارد البشرية وتطوير ادائها قبل واثناء العمل وفقا لنتطلبات ومستجدات التى تتطلبها متطلبات العمل .

والقارىء بتمعن لكتاب "رؤيتى" (التحديات فى سباق الزمن ) لصحاب السمو الشيخ محمد بن راشد اّل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم إمارة دبى ,يقر ويعترف انه يجب ان يكون لكل شاب هدف واضح وطموح,يتوافق مع تخصصه وقدرلته ومهاراته ورغبته الذاتية , وذلك لايكفى دون ان يصاحب ذلك سعى جاد لتحقيق الهدف , الى ان يصحب الشعور والرغبة ممارسة للعمل ,

واولى خطوات النجاح ان تقتنعع بما تود ان تكون فماذا أردت أن تكون , وان تسعى لما تود أن تكون فماذا أردت أ تكون ؟ فعليك أن تعمل لكي تحقق ما تود ان تكون .

 

                      آخر الأخبار   ا   مؤتمرات وندوات   ا   نبذة عن المؤسسة   ا  برامج وأنشطة    ا  مركز البحوث  ا  المؤسسة فى صور  

              حقوق الطبع محفوظه لمؤسسة حميد بن راشد النعيمي للتطوير والتنمية البشرية  -   Created by Hossam Bendary