|
هذا وقد حضر فعاليات المؤتمر حوالي " 800 " شخص من المؤسسات
والدوائر المحلية
و مديري المدارس والطلبة و الجامعات بالإضافة إلى ضيوف المؤتمر
من دول مجلس التعاون الخليجي.
أكد صاحب السمو الشيخ / حميد بن راشد النعيمي في كلمته أهمية
التطوع ومدى حرص الدولة على ترسيخ قيم الولاء وتحمل المسئولية لدى الشباب ,
كما أكد أن دولة الإمارات وقيادتها تقدم الدعم الرائد للشباب كي ينهضوا
بأمتهم ، إضافة إلى أنها ترسخ قيم المسؤولية وحسن الانتماء للوطن ’ و قد
فتح صاحب السمو في كلمته المجال لتقديم المقترحات اللازمة لتطوير قدرات
الشباب على التطوع.
ثم أكد معالي الدكتور / حنيف حسن علي وزير التربية والتعليم
بكلمته التي أكد من خلالها ضرورة الالتزام بالهوية الوطنية وهي التي تمثل
اللغة والعادات والقيم , و ضرورة إدخال برامج التطوع في المناهج التعليمية
لتعزيز قيم الولاء والانتماء في نفوس الطلبة لحب الوطن .
كما أكد ضرورة الاعتزاز بأن الإمارات صاحبة الريادة في أعمال
التطوع , فهي تقدم المبادرات الإنسانية المستمدة من الدين الإسلامي الحنيف
, و أشاد بمبادرات المرحوم الشيخ زايد الذي أرسى دعائم التطوع في الدولة
بل وفي أماكن متعددة من العالم.
و أوضح بأن وزارة التربية والتعليم قد باشرت بتقديم عدة مشروعات
لتطوير برنامج التطوع مع إضافة ساعة دراسية تقدم لخدمة المجتمع.
ثم ألقى سمو الشيخ / راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة البلدية
والتخطيط الرئيس الفخري لمجلس طلاب منطقة عجمان التعليمية , وقد أكد من
خلالها ضرورة الالتزام بالتطوع والعمل على إرسائه في نفوس الشباب والعمل
على إنجاحه.
ثم قدمت الشيخة / منى سحيم حمد آل ثاني رئيس الاتحاد العربي
للتطوع كلمة بينت من
خلالها ضرورة التأكيد على العمل التطوعي مشيرة إلى ضرورة تبادل
الخبرات في هذا الميدان
مع الاهتمام ببناء جيل قادر على العمل التطوعي.
ثم تفضل صاحب السمو الشيخ / حميد بن راشد النعيمي وبصحبته معالي
وزير التربية والتعليم و سمو الشيخ / راشد بن حميد النعيمي رئيس دائرة
البلدية والتخطيط بتكريم وفود دول مجلس التعاون الخليجي و مقدمو أوراق
العمل والورش التدريبية و رعاة المؤتمر و
المدارس الفائزة بمسابقة المجالس الطلابية لعام 2007/2008 م .
وقد قدم صاحب السمو/ الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس
الأعلى للاتحاد حاكم إمارة عجمان درع المؤتمر الطلابي الخليجي العاشر إلى
معالي الدكتور/ حنيف حسن علي وزير التربية والتعليم .
كما قدم الشيخ / راشد بن حميد النعيمي درع المؤتمر الطلابي
الخليجي العاشر لصاحب السمو الشيخ حميد بن راشد النعيمي عضو المجلس الاعلي
للاتحاد حاكم عجمان تقديرا لدعمه ورعايته للمؤتمر.
وقدمت
الدكتورة / منى سحيم حمد آل ثاني رئيس الاتحاد العربي للتطوع العضوية
الفخرية من المركز العربي للعمل التطوعي إلى صاحب السمو/ الشيخ حميد بن
راشد النعيمي.
كما قدم
الاتحاد العربي للتطوع درعا إلى معالي وزير التربية والتعليم و درعا آخر
لسمو الشيخ / راشد بن حميد النعيمي .
كما قدم
الاتحاد درعا لمؤسسة حميد بن راشد النعيمي للتطوير والتنمية البشرية.
وبعد جلسة
الاستراحة القصيرة قدمت أوراق عمل شملت:
1-
الورقة
الأولى :(
تجربة عربية ) حول دور الاتحاد العربي للتطوع قدمها يوسف علي الكاظم نيابة
عن الشيخة الدكتورة / منى بنت سحيم حمد آل ثاني
2-
الورقة
الثانية: : ( تجربة محلية) حول دور هيئة الهلال الأحمر الإماراتي قدمها
الأستاذ/حسين العيدروس نيابة عن الأستاذ/جاسم الفلاحي مدير إدارة التطوع
بهيئة الهلال الأحمر الإماراتي .
3-
الورقة
الثالثة: ( الإعلام والتطوع ) حول دور الإعلام في دعم العمل التطوعي قدمتها
الإعلامية الأستاذة/ خديجة بن قنة من قناة الجزيرة.
ثم بدأت الجلسة الثانية من خلال توزيع الحضور على أربع ورش عملت
في نفس الوقت واستمرت لمدة ساعة وشارك فيها 320 طالب وطالبة وتناولت
الورشة الأولى "ثقافة التطوع عند الشباب " و قدمتها الأستاذة الدكتورة /
وضحى السويدي , و كانت الورشة الثانية بعنوان
"العمل التطوعي لدى مجموعة الإمارات للقلب" والتي قدمها الدكتور
/ عادل الشامري .
أما الورشة الثالثة والتي حملت عنوان " العمل التطوعي والبيئة"
و قدمتها الأستاذة / حبيبة المرعشي .
و كانت الورشة الرابعة تتضمن "العمل التطوعي لدى المؤسسات
الخيرية" والتي قدمها الأستاذ/ سالم بن أحمد النعيمي .
و في نهاية الجلسات خرج المؤتمر بمجموعة من برامج العمل التي يمكن للمؤسسات
الاخذ بها وتطبيقها لديهم والتي تضمنت :
أوصى
المؤتمرون بإرسال برقية شكر لراعي المؤتمر صاحب السمو الشيخ / حميد بن راشد
النعيمي عضو المجلس الأعلى للاتحاد – حاكم إمارة عجمان لرعايته الكريمة
وحضوره افتتاح المؤتمر ودعمه الامحدود للمؤتمر ولمؤسسة حميد بن راشد
النعيمي للتطوير والتنمية البشرية.
ثم طرح برنامج العمل والتوصيات وهي:
1.
تتولى
مؤسسة حميد بن راشد النعيمي للتطوير والتنمية البشرية والمؤسسات العاملة في
نفس المجال تنظيم دورات تدريبية لطلاب المدارس والجامعات تمهيدا لدمجهم في
العمل التطوعي.
2.
تتولى
مراكز البحوث والمؤسسات العاملة في المجال التطوعي إجراء البحوث والدراسات
للتعرف على أسباب العزوف عن العمل التطوعي.
3.
تقوم
المؤسسات التربوية و مؤسسات المجتمع المدني بتقديم الحوافز المادية
والمعنوية للشباب المشاركين في العمل التطوعي.
4.
دعم
وسائل الإعلام على اختلافها للبرامج التطوعية في المؤسسات من خلال التغطية
المستمرة للأنشطة فيها.
5.
دعوة
وزارة التربية والتعليم لتضمين المناهج الدراسية المطروحة مادة تثقيفية عن
التطوع ، مع تنظيم زيارات دورية للطلاب للمؤسسات الإنسانية و التطوعية
والاجتماعية لتفعيل الساعة الأسبوعية المقترح طرحها بالوزارة.
6.
دعوة
المؤسسات داخل دولة الإمارات والعاملة في مجال العمل التطوعي لتدشين موقع
عن التطوع في دولة الإمارات العربية المتحدة على الشبكة الدولية للمعلومات.
7.
ترشيح
المتطوعين للمشاركة في الأنشطة الخارجية خليجيا وعربيا وإسلاميا وعالميا.
8.
التواصل
مع الاتحاد العربي للعمل التطوعي لإشراك الشباب الراغبين في البرامج
والدورات التي ينظمها الاتحاد.
9.
تفعيل
المشاركات الفردية في مجال العمل التطوعي من خلال تبني الأفكار البناءة
والمبادرات المميزة من قبل المؤسسات الحكومية والخاصة وتسجيل عدد الساعات
التطوعية لكل مشارك فيها ، كل حسب مهنته ووظيفته وعمله وإضافتها إلى سجله
المهني أو الوظيفي أو الدراسي.
|